مقامات السيد البدوي ..السطوحي اكثر الاسماء شهرة

مقامات السيد البدوي ..السطوحي اكثر الاسماء شهرة

|

8:15 م – الخميس ، 24 أكتوبر 2013

|
(
112
)


 تاريخ البدوي
عند
وفاة أحمد البدوي يوم الثلاثاء 12 ربيع الأول 675 هـ/24 أغسطس 1276 م
بمدينة طنطا -عن عمر يناهز 79 عاماً خلفه من بعده تلميذه عبد العال، وبنى
مسجده. وكان في البداية على شكل خلوة كبيرة بجوار القبر، ثم تحولت إلى
زاوية للمريدين ثم بنى لها علي بك الكبير المسجد والقباب والمقصورة
النحاسية حول الضريح، وأوقف لها الأوقاف للإنفاق على المسجد أثناء انفصاله
عن الدولة العثمانية وقت حكمه مصر حتى أصبح أكبر مساجد طنطا. وقال عنه علي
مبارك في الخطط التوفيقية: إنه لا يفوقه في التنظيم وحسن الوضع والعمارة
إلا قليل
السيد البدوي أو
المسجد الأحمدي من المساجد الكبرى التي توليها الوزارة اهتماما كبيرا لما
له من قيمة روحية وتاريخية لدى قطاع كبير من المسلمين في كافة أنحاء العالم
الإسلامي وتحرص الوزارة بصفة منتظمة على رعاية المسجد والاهتمام بصيانته
وترميمه ليظل ملاذا روحانيا لطلاب العلم وقبلة لمحبي أولياء الله الصالحين
ومزارا دينيا يعكس ارتباط المسلمين وشغفهم بالقدوة الصالحة ويعتبر السيد
البدوي من المساجد التي يتردد عليها الالف من محافظة الغربية واجوارها خاصة
في شهر رمضان الكريم فالفروض الخمس تكون ممتلئة بالمصليين خاصة صلاة الفجر
والتراويح لتولي اكبر الائمة والخطباء الصلوات
بدأ
المسجد الاحمدي بخلوة بناها سيدي عبد المتعال أول خلفاء البدوي بجانب
القبر ثم حولها سيدي عبد المتعال الى زاوية للأحمدية وعنى بها السلطان سيف
الدين قايتباى عام 1483 م وفي عهد على بك الكبير 1769 م أمر ببناء مسجده
الحالي وبنيت به ثلاث قباب أكبرها للبدوي والغربية لعبد المتعال والشرقية
للشيخ مجاهد الذى كان شيخ المسجد في ذلك العصر وتعلم السيد البدوي علي
يديهم ، وقد أوقف على بك الكبير أطيانا عديدة تعتبر من أهم موارد المسجد
المالية
وفى
عهد عباس الأول تم تجديده مرتان 1836 م و1848 م كما أوقف محمد سعيد باشا
أوقافا ونظم القراءات بالمسجد عام 1860م – كما لقى المسجد عناية من الخديوي
إسماعيل 1876 م كما اهتم به الخديوي عباس حلمى الثاني 1898 م وكذا في عهد
الملك فؤاد 1918 م وحظى المسجد باهتمام متزايد من الدولة في عهد كل الرؤساء
السابقين.
فالمسجد
الأحمدي هو أكبر مساجد مدينة طنطا ومحافظة الغربية، وأشهر مساجد منطقة
الدلتا، وبلغت مساحته بعد إعادة بنائه في القرن الرابع عشر الهجري 6300 متر
وهو مربع الشكل وهو عبارة عن صحن تحيط به الأروقة من جميع الجهات وتغطي
الصحن قبة مرتفعة، وفي الجهة الغربية للمسجد ثلاثة أضرحة أكبرها ضريح السيد
البدوي وهو الضريح الوحيد المتبقي منها الآن.
وللمسجد
سبعة أبواب أربعة بالجهة الغربية، وباب واحد بكل من الجهات الثلاث الأخرى،
وعلى الباب القبلي لوحة تشير إلى تاريخ العمارة (1320هـ)
بدأ
في القرن السابع الهجري كزاوية صغيرة للطريقة الأحمدية، وأصبح الآن أكبر
وأشهر مساجد محافظة الغربية في مصر، لم يقتصر دوره على إقامة الشعائر
والصلوات بل تحول إلى مؤسسة تعليمية مرموقة على غرار الجامعة الأزهرية، إنه
مسجد طنطا الكبير ويعتبر بمثابة الازهر بطنطا
تحول
المسجد الأحمدي إلى معهد للعلوم الإسلامية خلال القرن الثاني عشر الهجري
على غرار الجامع الأزهر، وكان عدد طلابه أكثر من 2000 طالب، وله شيخ كشيخ
الأزهر وبلغ قمة مجده وازدهاره خلال القرن الرابع عشر الهجري.
تم
تجديد المسجد الأحمدي سنة 2008 وبلغت تكاليف عمارته 17 مليون جنيه، وقد
أجريت له عمارات وتوسعات سابقة في عصر عباس الأول ومحمد سعيد والخديوي
إسماعيل وعباس حلمي الثاني والملك فؤاد وعقدت فيه جلسة لمجلس شورى النواب
سنة 1876.
في
مسجد السيد البدوي مجموعة من آثاره منها مسبحته التي يبلغ طولها عشرة
أمتار وبها ألف حبة، وصنعت من خشب العود والعنبر، وتفوح منها رائحة المسك،
وأيضا عمامته ولثامه وعصاه الخشبية.
المسجد
الأحمدي تحفة معمارية وقيمة أثرية بهندسته القوية وزخارفه الهندسية
والنباتية ومشغولاته الخشبية ولوحاته الخطية المنتشرة على منبره ومحرابه
ونوافذه وأبوابه وجدرانه وقبابه.
يرجع
حدوثه إلى أن أتباع البدوي حضروا إلى طنطا بمجرد أن ذاع خبر وفاته للعزاء
وكانوا بالألوف فلم تتسع المدينة في ذلك الوقت بهم فضربوا خيامهم خارجها
وحولها وظلوا ثلاثة ايام ثم رحلوا – وتوالت السنون وظلت هذه العادة مستمرة
حتى صارت ثمانية أيام وتغير موعد المولد من شهر اغطس الذى مات فيه البدوي
الى شهر اكتوبر حتى يومن.
ولد
البدوي بمدينة فاس بالمغرب مراكش عام 596 هـ / 1199 م ويقال يتصل نسبه الى
على بن ابى طالب، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وهو سابع أخوته، هاجر
أجدادهم من بلاد العرب الى بلاد المغرب بين القبائل العربية عام 73 هـ
فرارا من ظلم الحجاج الثقفي وتعقبه للعلويين بمكة بعد استشهاد عبد الله بن
الزبير ثم خرجت أسرة البدوي من المغرب الى مكة عام 603
نشأ
البدوي نشأة دينية على عادة أبناء الأشراف في ذلك العصر فحفظ القرآن وتعلم
القراءات وتفقه على مذهب الإمام مالك ومال إلى الزهد منذ الصغر حتى أشتهر
بين قومه بالشيخ احمد الزاهد وكان أخوه حسن من الصوفية فأشرف على تعليمه
وألبسه خرقة التصوف على يد الشيخ عبد الجليل النيسابورى بفاس في المغرب
ولما انتقل الى مكة أتم دراسته على مذهب الإمام الشافعي وظل شافعيا حتى
توفاه الله.
رحل
مع اخيه حسن الى العراق في عهد الخليفة المستنصر بالله الملقب بأبى جعفر
المنصور ثم عادا الى الحجاز بعد مضى عام بالعراق وكانت هذه الرحلة أثرها
الكبير على البدوي فقد اشتد ميله للزهد فكان يتعبد في جبل ابى قبيس حيث كان
يصوم النهار ويقوم الليل ويكثر من قراءة القرآن واتجه تفكير البدوي الى
الرحيل لجهة يتخذها مقاما ومقرا دائما ولعله رأى مصر خير مقر فولى وجهه
شطرها.
عام
637 هـ وصل البدوي الى طندتا (طنطا) وسبقته شهرته الى طنطا بالتبشير
بقدومه من احد الصالحين الشيخ سالم المغربى الذى آسر الى أحد التجار بطنطا
يدعى الشيخ ركن الدين قائلا : ـ سينزل بيتك ولى من أولياء الله فأكرمه ولا
تدعه يتركك فسيكون مصدر خير لك . وفى يوم جلس الشيخ ركن الدين يتناول طعامه
مع أسرته فاذا برجل ضخم يدخل عليه وفزع الحاضرون ولكن الشيخ عرفه وعرف فيه
الولى الذى بشر بقدومه سالم المغربى فاستقبله وأفرد له غرفة أقام فيها 12
عاما حتى توفى صاحب الدار .. فاستضافه أبن شحيط شيخ طنطا في داره وكانت على
سفح تل عالى وظل بدار ابن شحيط 26 عاما حتى مات البدوي عام 675 هـ عن عمر
{79 عام} في عهد الظاهر بيبرس البندقدارى الذى تولى حكم مصر 17 عاما.
وكان
البدوي يتعبد أثناء وجوده بطنطا بمسجد “البوصة” المعروف بمسجد البهى حاليا
وهو أقدم مساجد طنطا على الاطلاق وكان اول من تولى شئون مريديه بعده السيد
عبد المتعال الأنصاري ولقب بالخليفة بعد وفاته .. وهكذا توالى خلفاء
البدوي واحد تلو الآخر حتى يومنا هذا

خصومات تصل الى 40 %... قد توجد اخطاء ..اتصل بالمبيعات